17.12.07

Un argument pour certains 14 martiens

Cet article raconte une histoire qui pourrait faire figure d'argument pour la phobie de certains qui soutiennent "le 14 mars" et la "révolution du cèdre" sur une éventuelle ascension d'un "militaire" aux rennes de l'état, bien que le "14 mars" soutient dernièrement, et avec fermeté de principe, le général Sulayman. Tiré d'Al-Akhbar de ce lundi 17 décembre 2007, et qu'on peut trouver sur ce lien:

عندما يتحوّل رد الجيش على صحافي إلى ترهيب

جاءنا من مديرية التوجيه في الجيش اللبناني الآتي: نشرت «الأخبار» في عدد السبت 15/12/2007، مقالاً للكاتب غسان سعود، بعنوان «اغتيال بعبدا يربك المؤسسة العسكرية ويحبط العمادين»، تضمّن العديد من المغالطات والاستنتاجات الخاطئة، التي تحمل في طياتها إساءات إلى معنويات الجيش ودوره الوطني، وتشكيكاً في إنجازاته، ومحاولةً لزجّ استشهاد اللواء الركن (فرنسوا) الحاج في إطار التجاذب السياسي الحاصل في البلاد.
يهمنا أن توضح ما يأتي:
ـ إن اللواء الركن فرنسوا الحاج هو شهيد الجيش وكل لبنان، ولم يكن في يوم من الأيام محسوباً على هذا الفريق أو ذاك، ومسيرته العسكرية الطويلة تشهد بانتمائه الخالص للمؤسسة العسكرية والوطن.
ـ إن التشكيك في نجاح الجيش في نهر البارد في استئصال الإرهاب هو تشويه فاضح للحقيقة، وانتقاص من كرامة الجيش ومن قدسية دماء مئات الشهداء والجرحى، وتضحيات جميع العسكريين الذين شاركوا في تلك المعركة، وكان في طليعتهم الشهيد الكبير اللواء الركن فرنسوا الحاج.
ـ إن الإشارة إلى وجود نوع من الإحباط في معنويات العسكريين بعد الجريمة التي طالت اللواء الركن فرنسوا الحاج، ومحاولة الاستشهاد بأقوال مزعومة لعدد من العسكريين في الخدمة العسكرية والتقاعد، هو كلام لا يمت إلى الواقع بأي صلة، وإن الإشارة إلى السجال السياسي المرتقب حصوله حول تعيين خلَف للضابط العام الشهيد في المركز الذي كان يشغله، هي في غير محلها على الإطلاق، لأن تسلّم الوظائف في الجيش يستند إلى قرار القيادة المبني على معيار الكفاءة والأهلية، وعلى نصوص الأنظمة والقوانين.
وختم البيان «تعتبر قيادة الجيش ما ورد في المقال بمثابة إخبار للنيابة العامة العسكرية، وهي تهيب بإدارة الصحيفة إبعاد هذه الجريمة عن التوظيف السياسي الذي يسيء إلى الجيش ومصلحة الوطن».
* المحرر:
إن «الأخبار» إذ تنشر الرد، تتمنى على المؤسسة العسكرية أن يكون صدرها أوسع لحرية الصحافة وللرأي المخالف، حتى لو اتصل الأمر بتقويم مدى نجاح عملية عسكرية. وهي بالمناسبة تسجّل استياءً شديداً إزاء الاتصال الذي تلقاه الزميل سعود من مدير مديرية التوجيه في الجيش الضابط صالح سليمان يوم السبت الماضي، الذي نمّ عن نبرة «غير مقبولة» نتمنى أن لا تتكرر في التعامل مع أي صحافي آخر. فكما للمؤسسة العسكرية وظائفها التي نحترم، كذلك للصحافة التي لا بد أن تبقى مفتوحة الأعين لرصد أي خلل قد ترتكبه أيّ من السلطات في أداء وظائفها، ولا سيما إذا نال هذا الخلل الفئات الأضعف اجتماعياً، ممن لا قدرة لها على الدفاع عن نفسها. فالأهم من إخفاء أخطاء الجيش، هو التباحث بشأنها كي لا تتكرر.
إن «النبرة والكلام» الذي أُسمع الى الزميل سعود، والإشارة إلى «النيابة العامة العسكرية»، تعبّر عن صورة قاتمة لما هو آتٍ، عدا عن أنه يمثّل ترهيباً مباشراً للعاملين في «الأخبار»، الأمر الذي لا نقبله وسنقاومه ولتتحمل قيادة الجيش المسؤولية عن هذا السلوك.

عدد الاثنين ١٧ كانون الأول

Pour Al-Haqid, c'est simple: n'importe qui a le droit a la présidence, d'autres moyens seront employés pour remédier a d'eventuels dérapages.

Aucun commentaire: