23.7.07

أحمد الخطيب جاكسون


قال القائد السابق لـ"جيش لبنان العربي" احمد الخطيب ان "حركة لبنان العربي التي تُطلَق (اليوم) الاحد (في مسبح ايانابا في حارة الناعمة) قد تشكل جسرا بين المعارضة وقوى 14 آذار، اذ تقوم على مبادئ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي مع تيار المستقبل، لكنها تلتقي مع المقاومة على مواجهة العدو الصهيوني". وقال في حديث الى موقع "لبنان الآن" الالكتروني ان "احد اسباب العودة الى الواجهة هو المطالبة بحقوق العسكريين الذين كانوا ينتمون الى جيش لبنان العربي والبالغ عددهم 235، وكانوا سرحوا من الخدمة عام 1982". وأكد ان "الحركة تخلت عن القتال المسلح، وقررت التحول الى العمل السياسي". لكنه لفت الى ان "العودة الى التسلح ممكنة اذا دعت الحاجة، ولكن فقط لمواجهة العدو الصهيوني". ونفى ان تكون "الحركة قوة سنّية مسلحة في مواجهة حزب الله الشيعي"، مشددا على ان "أحد أهم مبادئ الحركة هو العمل على اسكات الفتنة الشيعية – السنية. والحركة تلتقي مع المقاومة على منع الفتنة الآتية الينا من بلاد الرافدين بين السنّة والشيعة". ورفض الحديث عن اسلمة لبنان، مؤكدا "التمسك بلبنان المتعدد الطائفة، والذي لن يعيش الا بكل طوائفه". وقال: "لا نريد اعطاء الكيان اللبناني صفة طائفية، ولن نقبل بأسلمة البلاد، انما نحن حرصاء على الوحدة الاسلامية لمنع الفتن (جريدة النهار أو أي نهار)

مثلاً ... هذا أحمد الخطيب .. ماذا نستطيع أن نقول له .. حابب يعمل حزب لأنو في 235 بدّن حقوقن لأنو إنفصلو عن الجيش و عملو جيش تاني .. إنو شو بتقول لهيك إير ؟؟؟ لا و هو غير مسلّح و لكن قد يتسلح بسهولة ... لمواجهة العدو الإسرائيلي واوووووووووو لا ويلي واوووووووووو يعني بصراحة إرتاح قلبي خلص متل أيرنا هلّق فلتدخل إسرائيل أيمتا يحلو لها فما همّنا فالسايكو أحمد الخطيب سيتصدّى لها ... فيا أيها اللبنانيون ضعوا رؤوسكم في أكياس من النايلون الخالص و إحكموا إقفالها فأحمد الخطيب جاكسون سيولّعها

5 commentaires:

shlon a dit…

El raguel da, ya koubrosli, ktiiiiiiiiiiir kharj t-shirt.

Alam a dit…

Salut,
tu peux me dire qui est exactement ce Ahmed al-Khatib?
J'ai fait des recherches sur google mais je n'ai rien trouvé de pertinent!

shlon a dit…

c'est normal, ce type est une micropute de l'Histoire de ce petit pays putassier: c'est un officier de l'armée libaniaise qui avait, comme Haddad et Lahd, constitué sa petite armée de quelques centaines de blaireaux.
La seule différence notable est la dénomination: Armée du Liban Sud pour les noms chrétins, Armée du Liban Arabe pour l'Akhmède. Le 3aduw v/s les badouw, en gros.

Anonyme a dit…

الخطيب كيفارا العرب

mariota a dit…

المناضل أحمد الخطيب
كان برتبة ملازم أول تراكمت الأزمات على الشعب حتى غدونا نعيش تحت سياط القمع و الخوف من مستقبل آتي بسبب الإنحيازات المذهبية كانت السلطة في واد والشعب المسلم في وادٍ آخر لم تسكت السلطة العميلة الى أن إغتالت الشهيد معروف سعد فكانت الشرارة الأولى , شرارة الحقد الإنعزالي وانطلقت الرصاصة الثانية غلى باص للفلسطينيين في عين الرمانة مما أدى الى إستشهاد عدد من الركاب الفلسطينيين هذا مخطط كيسنجر ضد الثورة الفلسطينية بدعم الأنظمة العربية المتآمرة عندها تعامل الإنعزاليون مع الصهاينة للقضاء على عروبة لبنان و الثورة الفلسطينية عندها إشتدت السواعد و حملت البنادق و دافعنا عن وجودنا و حياتنا و بدأ الذبح على الهوية في المنطقة الشرقية من بيروت مكان تواجد الإنعزاليين فهذا المناضل إستوعب كل الحقائق المخذية و فكر في آلام شعبه فكر في الجنوب و الشمال و البقاع والمسلخ والنبعة وتل الزعتر و صبرا و شاتيلا كيف تدمر البيوت فوق رؤوس الأطفال والشيوخ و النساء فكان أمامه خيارين لا ثالث لهما أولاً أما أن يرضى بالنجوم البراقة ترصع كتفيه على حساب شعبه من الفقراء والمستضعفين ثانياً وأما أن يثور لشرفه و قسمه و كرامته فهنا فضّل الثانية على الأولى فكانت إنتفاضة جيش لبنان العربي بقيادة المناضل أحمد الخطيب عندها رسم المبادئ والأهداف في عبارته المشهورة ((أي مساواة ترتجى بالتخاذل ؟ أي عدالة تؤمل بالتواكل ؟ أي حق ينتزع بغير القوة ؟ فولله لن تستقيم الأمور , إلا بما إستقامت به في أحد وبدر و حطين و اليرموك ))؟ هكذا بدأت المسيرة لتحقيق المساواة و استعادة الحقوق المغتصبة فعلت صيحة الملازم أول أحمد الخطيب في كانون الثاني 1976 و وقف في خندق النضال مع القضية الفلسطينية و أبى أن يشهر سلاحه ضد الفقراء و ضد عروبة لبنان و يعيش عار هزيمة 48 يوم أضاع كل العرب فلسطين هكذا عاهد الله والوطن فقال المعركة قادمة والقدس بالإنتظار و الوطن بحاجة إلى جيش إعتراض و ليس إلى جيش إستعراض فإسرائيل بالمرصاد فجيش لبنان العربي يعتبر نفسه جيش لكل لبنان و قد قام كردة فعل على الهجمة التي إستهدفت الشعب اللبناني و المقاومة الفلسطينية على أرض لبنان و اعتبر نفسه البديل عن جيش السلطة المتخاذل الخالي من العقيدة القتالية والذي تعاون مع أعداء الوطن و باع الجنوب و لأن فلسطين في قلب كل عربي شريف و المؤامرة تستهدف إخوة النضال التي تنطلق من أرض الجنوب فمن البديهي أن يعتبر مقياس الإلتزام بالعروبة هو مقدار البذل والعطاء و إستعادة الحقوق المغتصبة من أجل القضية المركزية لكل العرب أي قضية فلسطين و لأن المؤامرات بدأت بحق الشعب الفلسطيني في الأردن عام 1970 وامتدت إلى لبنان تستهدف القضاء على الشعب الفلسطيني و إرغامه على القبول بالحلول الخيانية و لأن فلسطين لها في لبنان درع حصين و لها إخوة و رفاق على درب النضال فمن البديهي أن تتلاقى الأهداف و أن تتلاحم البنادق و يمتزج الدم العربي على أرض الجنوب والوقوف في وجه العدو الصهيوني فعلاقة القائد أحمد الخطيب و جيش لبنان العربي بالثورة الفلسطينية هي علاقة عضوية متينة مترابطة متلاحمة متراصة تزكيها وحدة الهدف وتشد لحمتها الوقفة الواحدة ضد العدو المشترك في الداخل و الخارج فلأجل تحالفه مع الأخ الشهيد أبو عمار و دعمه للمقاومة الفلسطينية سمي من قبل الإنعزاليين بالعميل الفلسطيني فردّ عليهم : لي الشرف أن أكون عميل فلسطيني لا عميل إسرائيلي هذا هو القائد الذي قال:خلعت بذلتي و رميت بنجومي جانباً غير نادماً